الاثنين، 31 أكتوبر 2016

"مرسين" مدينة الشمس والعراقة



تعرف مرسين باسمها القديم "إتشيل"، وهي الولاية العاشرة في تركيا من حيث الكثافة السكانية، ويبلغ تعداد سكانها بحسب إحصائيات 2015 مليون و745 ألفا، و221، وفيها 13 مقاطعة، وحازت على لقب الولاية الكبرى، وهي مدينة ساحلية تقع في جنوب تركيا، ويُعد ميناء مرسين من أكبر الموانئ في البلاد.
مرسين موطن الحضارات، وأنى نظرت تجد الشواهد على عراقتها التاريخية، ولها شهرة كبيرة في المجال الثقافي، إذ شهدت زخما كبيرا فيما يخص الأعمال الثقافية، ويبلغ عدد الذين يجيدون القراءة والكتابة فيها 99 بالمئة.
ووكذلك مرسين الولاية الرابعة التي افتتحت فيها دار الأوبرى بعد أن افتتحت في 3 ولايات كبرى سابقة، ويُنظّم في الولاية كل عام مهرجان الأغنية الدولية، ويوزّع فيها بدعم غرفة التجارة والصناعة اعتبارا من عام 2007 "جوائز الأدب".
يبلغ طول الساحل في مرسين 321 كم، وبذلك تعد مرسين من أهم المدن الساحلية في تركيا، في حين 108 كم من الساحل تشكلها الرمال الطبيعية، وتمكنت الولاية من الحصول على شهرة كبيرة في المجال السياحي على مستوى تركيا خلال السنوات الأخيرة.




"ملكة جمال" للدجاج في تركيا



شهدت العاصمة التركية أنقرة اليوم الاثنين، مزاداً علنياً من نوع فريد، إذ بيع زوج من الطيور الداجنة (ديك ودجاجة) التي تستخدم للزينة من نوع لافيندر وايندوت الأمريكية بألف و161 دولار.
وعُرض في المزاد العلني الذي جرى في منشأة دميرسبور الاجتماعية أنواع مختلفة من الطيور الداجنة المُستقدمة من عدد من الولايات التركية، وحظيت دجاجة من نوع لافيندر وايندوت، لقب "ملكة جمال الدجاج" حسبما أطلق عليها بعدما بيعت بالسعر المذكور مع الديك.
وفي هذا الصدد قال أمين غوكغوز رئيس جمعية حيوانات المداجن والزينة لمراسل الأناضول، إنّ المزايدة العلنية شهدت اهتماماً من داخل وخارج تركيا، وإنّ جمعيته تتلقى دعماً لتأمين طيور الزينة للراغبين في ممارسة هواية الاعتناء بهذه الطيور.
وأوضح غوكغوز أنّ طيور الزينة لا تُباع دائماً في المزاد العلني بتركيا، وأنّ تربية طيور الزينة والدواجن باتت هواية في البلاد.
وتابع غوكغوز قائلاً: "في جمعيتنا نقدّم الدعم للشباب الراغبين في ممارسة هذه الهواية، ونوفّر لهم أنواع من طيور الزينة، ونشرف على تنظيم مثل هذه المزايدات بمشاركة أعضاء جمعيتنا ومعنيين بشؤون تربية الحيوانات من داخل وخارج تركيا".
وأردف قائلاً: "المزاد العلني الذي تنظّمه جمعيتنا يكون وسيلة لاجتماع المهتمين بتربية طيور الزينة الداجنة، ويتعرفون على بعضهم البعض، ونحقق مكاسب جيدة من هذه المبيعات ونسخّر عائدات المزايدة لتحسين هذا القطاع".
جدير بالذكر أنّ الطيور الداجنة من نوع لافيندر وايندوت الأمريكية المنشأ، تلقى اهتماماً بسبب بيوضها ولحمها وسهولة تربيتها، وتضع في السنة الواحدة ما بين 200 إلى 240 بيضة، ويصل وزن الدجاجة إلى 3 كيلوغرام، فيما يبلغ وزن الديك من هذا النوع 4 كيلوغرامات.

إحداث مدرسة رقمية في غازي عنتاب



تم بالأمس الاعلان عن المدرسة الرقمية باوتيل تيمور بمدينة غازي عنتاب التركية وذلك بحضور اكثر من 450شخصية سورية وتركية وعربية وتتيح هذه المدرسة لجميع الطلاب السوريين الانتساب إليها ومتابعتها والإستفادة منها على اختلاف ظروفهم المكانبة والزمانية والاجتماعية والصحية وما يتاح لهم من امكانات حيث تقد المجتوى المتنوع والفني والشامل عبر وسائل محتلفة ومتنوعة تراعي هذه الظروف وتجعل الملتقي بالخيار لانتقاء أفضل الوسائل المناسبة له .

السبت، 8 أكتوبر 2016

مغارة أهل الكهف


ورد في مقالة البروفسور الدّكتور "محمد أوزكارجيلار" الذي يعمل مدرّساً في جامعة "سوتشي إمام" في مدينة كهرمان مرعش، مايلي:
"بعد اعتناقهم للدّيانة المسيحية في العهد الرّوماني، لجأ سبعة شبابٍ (يمليها، ميسلينا، مكسيلينا، ميرنوس، تبرينوس، سازينوس وكافيستاتيوس) برفقة كلبهم الذي يحمل اسم (قطمير) إلى مغارةٍ للاحتماء من ظلم الوثني (داكيانوس).
وقد قام جنود داكيانوس ببناء جدارٍ على بوّابة المغارة لمنع هؤلاء الشّباب من الخروج إلى خارج المغارة. وبعد قيام جنود الوثني داكيانوس بهذه الخطوة، دخل الشّباب السّبعة في سباتٍ عميق امتدّ لمئات السّنين. وعندما استيقظ الشّباب من نومهم، ظنّوا بأنّهم لم يناموا سوى ليلةٍ واحدة، مُتجاهلين أنّهم أمضوا 309 سنة في سباتهم، وذلك بحسب ما ذُكر في سورة الكهف.
وعندما خرج أحدهم لجلب بعض الاحتياجات الغذائيّة، لاحظ تغيّر كل شيئ في الخارج.
إنّ الفكر المُشترك بين العقديدتين الإسلامية والمسيحية فيما يخصّ هذه الرّواية، هو الاختلاف حول مكان وجود هذه المغارة. فهناك العديد من المغارات التي تُطلق عليها اسم أصحاب الكهف سواء في القارة الأوروبية والأسيويّة والأفريقية.
وهناك أيضاّ أربعة مغارات تحمل اسم أصحاب الكهف. فهذه المغارات موجود في مناطق سلجوق وليجا وطرسوس وأفشين. وعلى الرّغم من ادّعاء سكّان هذه المناطق بأنّ أصحاب الكهف نزلوا في المغارة الموجودة في مناطقهم، إلّا أنّ الاكتشافات والبحوث الأثرية تُرجّح أنّ أصحاب الكهف تواجدوا في إحدى المغارتين الموجودتين في منطقتي (طرسوس وأفشين). وإنّ معظم علماء الدّين الإسلامي يتّفقون على أنّ حادثة أصحاب الكهف جرت في مغارة "أفسوس" الموجودة في منطقة أفشين.
من خلال ما قُمنا به من بحثٍ وتمحيص حول أسرار هذه الحادثة، لم نجد في الأماكن الأخرى التي تدّعي وجود مغارة أصحاب الكهف على أراضيها، ما يدلّ بالفعل على وجود هذه المغارة مثل الدّلائل الموجودة في أفشين، حيث تحتوي هذه المنطقة على كليّة عظيمة تعود إلى ذلك الزّمن. وبالإضافة إلى هذا، فإنّ أهالي مدينة كهرمان مرعش لا زالوا يسمّون أولادهم بأسماء الشّباب السّبعة الذين تدور قصّة أصحاب الكهف حولهم. وهذا الأمر دليل على وقوع حادثة أصحاب الكهف في المغارة الموجودة في مدينة كهرمان مرعش.
كليّة أصحاب الكهف موجودة في منطقة أفشين التّابعة لولاية كهرمان مرعش التركية. وقد تمّ بناء هذه الكليّة خلال العصور القديمة، عطفاً على الشّباب السّبعة الذين تدور حولهم قصّة أصحاب الكهف. وتمّ بناء الكليّة التي تعدّ مُقدّسة بالنسبة لأهل المنطقة، مقابل قمّةٍ صخريّة يتدفّق عليها الزّوار من كل بقاع الأرض.
وقصّة هذه الكليّة تُعرف من قبل جميع سكّان هذه المنطقة، وذلك لأهميّتها التّجارية والثّقافية والعلمية، بالإضافة إلى الفن المعماري التركي المُنعكس على جدران الكليّة.
وبحسب ما ورد في آيات القران الكريم، فإنّ هؤلا الشّباب ماتوا بعد فترةٍ قصيرة من استيقاظهم والذين عاصروا هذه الحادثة، قاموا ببناء كنيسةٍ بجوار المغارة التي ناموا فيها لمئات السنين.  بحسب ما تبقّى من مصادر من تلك الأيام، فإنّ الإمبراطور البيزانطي "ثيودور الثّاني أمر ببناء الكنيسة المذكورة. ومع مرور الأيام تحوّل اسم الكنيسة إلى مسجد عيسى قبل أن تتحوّل إلى خرابةٍ. ومن ثمّ قام الأمير السلجوقي "نصر الدّين حسن بيك" المسؤول عن ولاية كهرمان مرعش، بتشييد عدّة مباني مكان تلك الكنيسة.
ففي عام 1215 تمّ إنشاء مبنى الرّباط من أجل استيعاب الزّوار الذين يأتون لرؤية المغارة وتأمين احتياجاتهم من مسكنٍ وما شابه ذلك أثناء القيام بالزّيارة. وما بين عامي 1215 و1234 تمّ إنشاء جامعٍ وخانٍ كبير، حيث تمّ بذلك إعادة إنشاء الكليّة الكبيرة.
ومع مرور الزّمن تمّ توسيع الكلية، حيث تمّت إضافة مدرسة في عهد (1480 – 1492) "دول قادر" ومسجدٍ للنساء عام 1500. أمّا العثمانيّون، أنشؤوا جناحاً للباشا في عام 1531.
فكلّ هذه الدّلائل، تدلّ على الاهتمام البالغ الذي أولاه الأتراك لهذه المغارة. كما تدلّ على جريان حدث أصحاب الكهف في منطقة أفشين وفي مغارة أفسوس.
إنّ مسألة أصحاب الكهف تستحوذ على اهتمام بالغٍ لدى العقيدة الإسلامية والمسيحية. فالسّورة رقم 18 من القرآن الكريم تحمل اسم الكهف. والمسيحيّون يصفون الشّباب الذين قضوا سنين طويلة في المغارة بالأعزّاء. وبالإضافة إلى العقيدة الإسلامية والمسيحية، فإنّنا نجد لهذه المسألة صدىً لدى العقيدة اليهودية والهنديّة.
هذه المغارة التي قلّ نظيرها في العالم، تعدّ رمزاً للتّسامح وباباً للزّيارة العقديّة. وبهذا الصّدد ندعو الجميع لزيارة هذا المكان التّاريخي.

5000 سيارة سورية مهددة بالحجز في تركيا





أفادت مصادر متعددة لـ “اقتصاد” بأن شرطة المرور التركية (ترافيك بوليس) بدأت منذ أيام بحجز عدد كبير من السيارات السورية الموجودة في تركيا، وذلك بسبب عدم تطابق اسم مالك السيارة الحالي مع اسم صاحب الجواز الذي أدخل السيارة إلى الأراضي التركية عبر المعابر الرسمية الحدودية مع سوريا.
وبحسب تلك المصادر فإنه وصل عدد السيارات التي حُجزت في عدد من المدن جنوب تركيا إلى حوالي 250 سيارة من أصل 4800 سيارة مخالفة متواجدة على الأراضي التركية يشملها القرار وقد يطالها الحجز، إلى حين تصحيح أوضاعها القانونية.
القرار أثار موجة كبيرة من الاستغراب والاستياء لدى مالكي السيارات السورية الذين طالبوا السلطات التركية بإلغاء ذلك القرار أو تعديله وتسهيل إجراءاته.
وبحسب أبودياب، وهو أحد مالكي السيارات السورية في تركيا، فإن قرار السلطات التركية الأخير بالحجز على تلك السيارات، أتى مفاجئاً وغير متوقع.
وتساءل مستغرباً: “لماذا لم تنبه السلطات التركية لهذا الأمر منذ لحظة إدخال تلك السيارات إلى أراضيها، ولماذا لم تنبه من أدخل السيارة بعدم بيعها ونقل ملكيتها؟، ولماذا سمحت لغير صاحب الجواز الذي دخلت على اسمه بتلويحها بنمرة تركية وتقاضت منه رسوم تبديل اللوحات بعد صدور قرار بإلزام أصحاب السيارات السورية باستبدال نمر سياراتهم بنمر تركية؟، ألم تنتبه الحكومة التركية عند تلويح تلك السيارات إلى عدم تطابق المالك الحالي مع اسم من أدخل السيارة على جواز سفره؟”.
وأضاف أبودياب أن تطبيق وتنفيذ ذلك القرار هو مجحف بحق السوريين مالكي السيارات السورية ويرتب عليهم أعباء مالية وإضافية لا طاقة لهم على دفعها ولا على تحمل أي تكاليف مالية إضافية وخصوصاً أنهم سبق لهم واتبعوا إجراءات تسوية أوضاع تلك السيارات ودفعوا الرسوم المالية المطلوبة منهم.
المحامي غزوان قرنفل، رئيس تجمع المحامين السوريين الأحرار، أكد لـ “اقتصاد” أن أكثر من 4800 سيارة ومركبة سورية تم حصرها من قبل إدارة معبر باب الهوى الحدودي لا يتطابق اسم من أدخلها على جوازه مع اسم مالكها الحالي.
وأوضح قرنفل: “تعتبر تلك السيارات مخالفة من الناحية القانونية وفق الحكومة التركية، لأنه بالأصل لا يحق لصاحب السيارة بيعها خارج بلاده الأصلية، لكن في حالة السيارات السورية التي دخلت إلى تركيا حصلت الكثير من عمليات بيع وشراء تلك السيارات”.
وبعد صدور قرار إلزام أصحاب السيارات والمركبات السورية بتبديل لوحات سياراتهم بلوحات تركية تم تسجيل تلك السيارات في دوائر المرور التركية على اسم أصحابها الحاليين دون النظر إلى من أدخل السيارة على جوازه.
يستطرد قرنفل: “لذلك صدر هذا القرار لحل هذا التناقض والإشكال وإزالته، مما يضع أصحاب تلك السيارات الحاليين أمام عدة احتمالات لتسوية الأوضاع القانونية لسياراتهم المهددة بالحجز، إما من خلال تنازل صاحبها الأصلي عن ملكيته لصاحبها الحالي أمام إدارة معبر باب الهوى ودفع رسوم مقابل ذلك، وهذا الاحتمال غير منطقي وغير واقعي، لأن الكثير من أصحاب تلك السيارات الأصليين الذين أدخلوها إلى تركيا، غادروا تركيا وهاجروا إلى الدول الأوروبية. أو إجراء تسوية شاملة لتلك السيارات وإعادة تسجيلها مجدداً على اسم أصحابها الحاليين”.
أما إخراج تلك السيارات وإعادتها إلى الأراضي السورية  فهو قرار قد يلحق ضرراً كبيراً بآلاف السوريين في تركيا، وفق وصف قرنفل.
ويتواجد على الأراضي التركية عدد كبير من السيارات والمركبات السورية التي أدخلها اللاجئون السوريون إلى الأراضي التركية عبر المعابر الرسمية.
وسبق للسلطات التركية أن ألزمت كافة أصحاب السيارات والمركبات السورية بإعادة تلويحها بنمر تركية، وأصدرت قراراً يمنع عليهم بيعها أو تأجيرها أو إعارتها للغير. ويُسمح بقيادتها للأصول والفروع والزوجة والزوج فقط.

الأربعاء، 5 أكتوبر 2016

بالصور: الديانة التركية توزع مصاحف على اللاجئين السوريين

وزع وقف الديانة التركي التابع لرئاسة الشؤون الدينية، مصاحف على اللاجئين السوريين في المخيمات بمدينة هاتاي، وذلك ضمن مشروع "لتكن هديتك مصحفنا".



الثلاثاء، 4 أكتوبر 2016

سويسرا تعلن لأول مرة استقبالها 30 لاجئًا سوريًا


فتحت الحكومة السويسرية أبوابها لأول مرة، أمام 30 لاجئًا سوريًا من الموجودين في اليونان، في إطار برنامج إعادة التوطين الخاص بالاتحاد الأوروبي. 
وقال المسؤول في الأمانة العامة لإدارة الهجرة السويسرية، "جيري كافيلتي"، متحدثًا اليوم الإثنين لوكالة الأنباء السويسرية، إن بلاده استقبلت 30 سوريًا "اضطروا لترك بلادهم واللجوء إلى اليونان بفعل الصراع طويل الأمد الدائر هناك". 
وأضاف كافيلتي إن اللاجئين السوريين عالقين في اليونان منذ فترة طويلة، بسبب رفض الاتحاد الأوروبي تحمل الأعباء المالية المتعلقة بإعادة توطينهم، وأن حكومة بلاده ستتحمل "الأعباء المادية المترتبة على إعادة توطين اللاجئين المذكورين". 
وكانت الحكومة السويسرية أعلنت عام 2015 موافقتها على استقبال 3 آلاف طالب لجوء فروا من مناطق النزاع في سوريا. 
من جهته، قالت المتحدث باسم المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وليام سبيندلر، إن 3 بالمئة فقط من طالبي اللجوء الموجودين في اليونان وإيطاليا، والمشمولين بخطة إعادة التوطين، تم توطينهم فعلًا، بعد الاتفاق الذي توصلت إليه المفوضية العام الماضي مع الاتحاد الأوروبي.

Facebook

Know us